السيد حامد النقوي

259

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه و سلّم فقال قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ و قال فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ كَلِماتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ و قال وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا و قال مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ و قال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قل انما اتبع ما يوحى الىّ من ربى هذا بصائر من ربكم و هدى و رحمة لقوم يؤمنون فكان اتباع النبى هو عين اتباع ما يوحى إليه من ربّه و لذا قال اتبعوا ما انزل إليكم من ربّكم و لا تتبعوا من دونه اولياء فاتباع النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فيما جاء به من عند اللَّه و اطاعته هو المامور به فرجعنا الى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم حتى ننظر ما ذا يامرنا به و ما ذا ينهانا عنه حتى نأخذ بالاول و ننتهى عن الثانى فرأيناه يقول مهما اوتيتم من كتاب اللَّه فالعمل به لا عذر لاحد فى تركه فان لم يكن فى كتاب اللَّه فبسنّة متى ماضية فان لم تكن سنة فما قال اصحابى ان اصحابى بمنزلة النجوم فى السّماء فايّما اخذتم به اهتديتم و اختلاف اصحابى لكم رحمة فعلمنا ان ما يوجد منصوصا عليه فى كتاب اللَّه لا بدّ من الاخذ به و المخالف التارك للعمل به لا عذر له فهو زائغ ثم ما لم يوجد منصوصا عليه فى الكتاب و وجد منصوصا عليه فى السنة وجب الاخذ به و المخالف مخطئ اثم ثم ان لم يوجد منصوصا عليه فيهما رأيناه قد احالنا على الاخذ بقول المجتهدين من الصحابة رضى اللَّه تعالى عنهم و صوّب الجميع حيث نصّ على ان الآخذ بقول ايّهم كان مهتد و لا يكون التابع مهتديا الا إذا كان المتبوع مهتديا بلا شبهة و اشار بتشبيههم بالنجوم الى تفاوت مراتبهم فى العلم فان النجوم و إن كانت مشتركة فى اصل النوم الذى يهتدى به فى ظلمات البر و البحر لكنه لا خفاء فى تفاوت مراتبها فى النور و الاشراق و الاضاءة و اشار بذلك ايضا الى ان تفاوت مراتبهم فى نور العلم لا يوجب خللا فى الاهتداء بهم و لا ان الآخذ بقول اقلهم علما غير مهتد كما لا يوجب تفاوت مراتب النجوم فى النور ان يكون الاخذ بالاقل نورا غير مهتد يوضحه ما اخرجه السجزى فى الابانة و ابن عساكر عن عمر رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم سألت ربى تبارك و تعالى فيما يختلف فيه اصحابى من بعدى فاوحى الىّ يا محمد ان اصحابك عندى بمنزلة النجوم فى السّماء بعضها اضوء من بعض فمن اخذ شيئا مما هم عليه من اختلافهم فهو عندى على هدى انتهى و ما احسن قول القائل من تلق منهم تقل لاقيت سيّدهم * مثل النجوم التى يسرى بها السّارى و سيّدنا الامام على و ابناه رضى اللَّه تعالى عنهم داخلون فى الصّحابة كما لا يخفى فعلمنا انّ جميع الصّحابة مشتركون فى اصل الاهتداء بهم مع تفاوت درجاتهم ازين عبارت ظاهرست كه كردى در ذيل